اعترف الانسان و أقر بوجود قوة خارقة خلقت الكون الذي نعيش في جزء صغير منه، و مع تكاثر أعداد الرافضين لهذا المعتقد الا أنه يظل الرأي السائد في عالمنا هو أن الله خالق هذا الكون. على أي حال ليس هذا نطاق حسم هذه القضية، فاني أفترض أن الذي سيقرأ هذا المقال يؤمن بهذه الحقيقة الواضحة
عنوان الادراج هو الوجود الأول و الوجود الثاني، أريد أن أنوه أن هذا الادراج ليس باثبات أي حقيقة علمية و لكنها بعض التأملات القابلة للخطأ و الصواب. يمكن للانسان أن يتخيل أن الوجود الأول في هذا الكون، و هو خلق هذا الكون نفسه و لكن لما لا نخوض في تأمل عميق في هذا الوجود، اتفقنا أن خلق هذا الكون حقيقة لا مفر منها سواء اتفقنا أن هناك خالق أو لم نتفق فالحقيقة واقعة بالفعل، وهذه الحقيقة هي عبارة عن مجموعة من الحقائق التي تترابط مع بعضها البعض و الانسان جزء من هذه الحقيقة الكبرى التي نعيشها الى يومنا هذا، بل ان في اعتقادي الشخصي أن الانسان هو الحقي














