فـُتـَيْـفـِتـَاْتْ

يناير 29th, 2009 كتبها أحمد أغا نشر في , اّراء, تأملات, خواطر

فقط انتهيت من احتساء قهوة الصباح، فوجدت رأسي قد غطاه الشيب

بالطبع لك مكان في قلبي..و لكن فؤادي لا يسعنا سويا..لذا رحلت و تركت لك قلبي

حاصرت نفسي بين أمواج غضبي و شطآن سكوني

أردت أن أعتني بزهرتي فوضعتها في إناء جميل ،و ل


من أنت

يوليو 9th, 2008 كتبها أحمد أغا نشر في , تأملات, خواطر

من أنت…من أنت في خضم الأفراح تأتي باكية

          كلما أمسكت بك كنت كقطرة ماء تفر من كف ظمان

          تمطين رياح اليأس فتسقطين أوراق شجري اليانعة

          اتركيني و اياك نحلق في ملكوت الكون

يا محبوبتي… قبليني بفم العشق و اسقني رحيق السمو

              قطري السم اللذيذ في فمي ان قتلني يحييني و ان أحياني يقتلني

              ظلمتك بأطراف لساني و سجنت أشواقي بين قضبان حروفي

             انثري عطر اهات الفراق لأستنشق عبير روحك الطاهرة

             و اسألي الصمت عن معادن الرجال، تجدين كل شحيح نفيس

من تكوني؟…كوني من تكونين…

            كبلي يداي و قدماي…احجبي النور عن عيناي

         

المزيد


ابن النهر

مايو 7th, 2008 كتبها أحمد أغا نشر في , أحاسيس, اسلاميات, اّراء, تأملات

تلك السنون مضت، و أتى اليوم رجل من زمن بعيد….

وجد نفسه على ضفة النهر جالسا، فغسل و جهه، و ملأجوفه و قال:

دعنا نرى هل للنهر من نهاية، , فأخذ من الخَضَارِ بساطا يحمله لما هو اّت…و من تمايل الأغصان ترنيمة يطرب بها قلبه…و من عبير الزهور أملاًً يعيش له.

ثم أتت الفراشة تقود سرب أحلامه، و مضت الفراشة في طريقها تتبعها الأقدام…و أخذت تطير و تطير الى أن اقتنصتها شباك قوم، أخذوا يحفرون من النهر فرعا كبيرا، و أتى من بعدها الرجل، فسأل القوم أن ماذا قدمت؟، قالوا مرت علينا اذن أنتما معنا، قال و من أنتم؟، قالوا نحن أتباع الفرع، نأخذ من النهر جدولا نسوقه الى ذوينا، قال: و لم لا يتبع ذويكم النهر؟ قالوا: ان النهر فسد و أردنا أن نطهره، ماذا عنكما؟ قال : قصدنا غاية النهر، قالوا: هذا النهر سينتهي بعد قليل و سيظل فرعنا النقي الطاهر، قال بل اّخذ فراشتي و أرحل

 

و بدأت سهام الشك تصيب ذيل السرب،فبدأ يتاّكل كما تتأّكل الشواطىء من أمواج البحور، و أكمل السرب على رأسه الفراشة الى هدفهم المنشود يتبعهم الرجل، و مروا بأقوام و أقوام، فنهم من كان يفني وقته في شق الأفرع من النهر و منهم من كان يشق الأفرع من الأفرع، و منهم من بنى

المزيد


دمعة

مارس 25th, 2008 كتبها أحمد أغا نشر في , أحاسيس, تأملات, خواطر

كم من أناس ظلمت؟ كم منهم تعاليت عليه؟ كم من محتاج تخليت عنه؟ كم منهم أبكيت؟ كم و كم ثم كم؟

أنا ابن الانسان لا أرى في مراّة الحياة الا ملامحي، أعطني ما أريد تجد ما تريد.

عندما تتمايل أغصان الأشجار بخفة و رشاقة، لا تحسبنها فرحة للقاء يوم مشمس بديع، فالأشجارتنذر بالعواصف حين ترقص

هل نجرح بعضنا أم نجرح أنفسنا… قلة العقل تداوي الجراح…أحيانا

مشيت بين الثلوج ذات يوم، و مكثت في بوادي الصحراء، و عشت تحت الأمطار، لا أجد الا أنا و ما أصعب أن أسألني من أنا

مثقل أنت بالمتاعب تجحد و في رياض النعيم تتنعم

شعرت بمهانة الذل ذات يوم ، حين كان لي حقا، و لكي أحصل عليه، وجب علي أن أترجى و أن أقاتل لأحصل عليه، حينها أنهمرت دموع قلبي، فانها لا تدمع ال

المزيد


الوجود الأول و الوجود الثاني

فبراير 16th, 2008 كتبها أحمد أغا نشر في , اّراء, تأملات, خواطر, فكرة

         اعترف الانسان و أقر بوجود قوة خارقة خلقت الكون الذي نعيش في جزء صغير منه، و مع تكاثر أعداد الرافضين لهذا المعتقد الا أنه يظل الرأي السائد في عالمنا هو أن الله خالق هذا الكون. على أي حال ليس هذا نطاق حسم هذه القضية، فاني أفترض أن الذي سيقرأ هذا المقال يؤمن بهذه الحقيقة الواضحة

        عنوان الادراج هو الوجود الأول و الوجود الثاني، أريد أن أنوه أن هذا الادراج ليس باثبات أي حقيقة علمية و لكنها بعض التأملات القابلة للخطأ و الصواب. يمكن للانسان أن يتخيل أن الوجود الأول في هذا الكون، و هو خلق هذا الكون نفسه و لكن لما لا نخوض في تأمل عميق في هذا الوجود، اتفقنا أن خلق هذا الكون حقيقة لا مفر منها سواء اتفقنا أن هناك خالق أو لم نتفق فالحقيقة واقعة بالفعل، وهذه الحقيقة هي عبارة عن مجموعة من الحقائق التي تترابط مع بعضها البعض و الانسان جزء من هذه الحقيقة الكبرى التي نعيشها الى يومنا هذا، بل ان في اعتقادي الشخصي أن الانسان هو الحقي

المزيد