من أنت
كتبهاأحمد أغا ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 14:19 م
من أنت…من أنت في خضم الأفراح تأتي باكية
كلما أمسكت بك كنت كقطرة ماء تفر من كف ظمان
تمطين رياح اليأس فتسقطين أوراق شجري اليانعة
اتركيني و اياك نحلق في ملكوت الكون
يا محبوبتي… قبليني بفم العشق و اسقني رحيق السمو
قطري السم اللذيذ في فمي ان قتلني يحييني و ان أحياني يقتلني
ظلمتك بأطراف لساني و سجنت أشواقي بين قضبان حروفي
انثري عطر اهات الفراق لأستنشق عبير روحك الطاهرة
و اسألي الصمت عن معادن الرجال، تجدين كل شحيح نفيس
من تكوني؟…كوني من تكونين…
كبلي يداي و قدماي…احجبي النور عن عيناي
كممي أذناي أو مزقي حتى اللسان
افعلي ماشئت لا أخشاك، فلي جسد ينبت في الجنان
و عين ترى النور من فراديس الأكوان
و لي في الصمت أنغم تطرب الاذان و تعطر اللسان
كوني من تكونين…فأنا الذي شكلت تضاريسه من روح الاله
أين أنت؟
أنت التي لها في النهار أعين الأطفال
و تسبحين في بحر الكون كسبح طير بين أذرع البساتين
طفلة أنت تلعبين و تمرحين في قفص كبير
أنت التي لا أعرفها و لكني أعرفك
وددت لو قتلت السجان و أطلقت العنان
و أمسكت بيداي أنوار الأكوان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تأملات, خواطر | السمات:تأملات, خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 2:47 م
اخي احمد
ارجو ان تكون بخير … لقد انشغلت عليك فقد مرت فترة لم تزر مدونتي كعادتك فبادرت انا بالزيارة …. أرجو الا يكون بحر اسكندرية الجميل قد اخذك منا
تحياتي لك ولكل الاهل
اخوك علي فنير
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:52 ص
إن ما كتبته هنا نشيد عذب ..
قرأتك بإحســاس ..للمرة الرابعة..
تلك الكلمات التي جلسـت على أرائكها ..
شرحتها من محبرتك ذات مقتل ..
فسـحقاً للعشق كيف يقتل ..
ويجبرنا على الخروج عن المألوف !
يا ترى هل سـتكون لي عودة خامســة ..؟ربماااااااااااا
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:28 م
أشكرك “انسانة فقط” على هذا النغم الحسي العالي، و في انظار العودة “الخامسة” بعد الملون
على أمل التواصل
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 4:36 م
يقول نزار قباني:
أحبك كوني صليبي
و كوني ما شئت
و أنت تقول:
كوني من تكونين…
فأنت لم تطلب من محبوبتك تصريحا أو تسليما ..
فهكذا أجدك أكثر عشقا و أقل أنانية و أعمق ايمانا ..
أن تسبح فى بحر بلا شطآن ..
فهنيئا للمحبوب …